القاهرة في 12 نوفمبر 2019

قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، انها فوجئت أثناء سؤال محاموها  في نيابة البساتين عن ميعاد بدء التحقيق مع مدير الشبكة العربية ” جمال عيد ” في واقعة الاعتداء عليه وسرقته ، بأن النيابة حفظت التحقيق ، دون سؤاله أوأخذ أقواله ،و دون سماع الشهود المذكورين في البلاغ ، ودون تفريغ الكاميرات ، وحتى دون الاهتمام  بإطلاق رصاص أو وجود من ينتحلون صفة الشرطة ويروعون المواطنين.

وأعربت الشبكة العربية عن دهشتها واستنكارها أن يتم حفظ بلاغ يتضمن العديد من الجرائم التي تستحق تحقيق عادل وشفاف ، بأن قرار الحفظ تم بعد عمل البلاغ بثمانية أيام فقط حيث تم تحرير البلاغ في 11 أكتوبر الماضي ، وتم حفظه في 19 أكتوبر!

ومن المؤسف أن يتم الحفظ دونما أي اجراء ولو شكلي أو صوري للايهام بوجود احترام لسيادة القانون أو مراعاة لحقوق المواطنين ، مما لا تجد الشبكة العربية معه تفسيرا ، سوى ترسيخ منهج الافلات من العقاب ، كما يعطي العصابات الأمنية الضوء الاخضر لاستمرار الانتهاكات المروعة ضد المنتقدين والمعارضين والمدافعين عن حقوق الانسان ، جنبا إلى جنب مع حملات التشهير الرخيصة والمبتذلة التي تشنها الصحف الصفراء التي تديرها اجهزة الدولة أو المقربة منها.

وقال جمال عيد مدير الشبكة العربية وضحية الاعتداء الذي ارتكبته عصابة أمنية ” لا نستطيع انتقاد النيابة العامة حتى لا يتم ملاحقتنا بزعم اهانة القضاء ، لكن حفظ بلاغ يتضمن اعتداء وسرقة واطلاق رصاص عبر خمسة أشخاص منظمين ومحترفين ، ودون سماع أقوالي أو سماع شهور أو معاينة الكاميرات التي مفترض ان تكون صوت الواقعة ، ليس فقط أمر غريب ، بل هو صمت على جريمة وحشية ارتكبت ضد مواطن مصري ، لكن لانه منتقد ومعارض ، تم حفظه بهذه السرعة وبهذا الشكل المريب ، نحن نشكر للنائب العام على حفظ التحقيق الذي لم يتم أساسا ، وعلى منحنا أسباب اضافية للشك في وجود سيادة للقانون في مصر أو وجود عدالة نثق بها”.

المعلومات المتعلقة:

عن واقعة الاعتداء على جمال عيد:

https://www.anhri.info/?p=11656

رصد لوقائع الاعتداء والسرقة التي تعرض لها  مدير الشبكة العربية والعاملين بها

https://www.anhri.info/?p=11914