الرجل خلف الإعلام المكسح”مكرم محمد أحمد مسيرة حافلة من النضال ضد الحرية والتغيير”

17  ديسمبر  2019

 

المقدمة

المجلس الأعلى للإعلام، هو السلطة الرئيسية وشبه الوحيدة على الإعلام المقروء والمرئي والمسموع في مصر في ظل غياب وزارة الإعلام وتضاؤل دوري نقابتي الصحفيين والإعلاميين أمام سلطة المجلس، لذا يتحمل المجلس جانبا كبيرا من المسؤولية عن الوضع المتردي للإعلام. وإن كان المجلس المسؤول الرئيسي، فإن لرئيسه المسؤولية المباشرة في النهاية عن أدائه خلال الفترة السابقة وعن تدهور الوضع الإعلامي بشكل عام. لذلك تتناول هذه الورقة اﻹجابة عن السؤال: ما هو المجلس الأعلى للإعلام (تنظيمه/ دوره)؟ مع التركيز على رئيس المجلس كمسؤول عن الحالة السيئة التي وصل لها الإعلام ووصفها هو نفسه في إحدى لقاءاته “بالمكسح”.[1]

أكثر من 500 موقع محجوب ، عشرات المقالات الممنوعة، برامج موقوفة، غرامات مادية، صحفيين محرمون من العمل ،ـ صحافة صفراء وتشهير بالمعارضين ، تحقيقات واعتقالات في حق صحافيين وإعلاميين؛ هذه ممارسات تمت في ظل المجلس الأعلى للإعلام أو بمباركته.

ليس من قبيل المبالغة القول بأن مصر تشهد اليوم خرابًا شبه كامل لمهنة الصحافة، وشللًا شبه تام لحرية الصحفيون؛ لهذا تأتي هذه الورقة في سلسلة من محاولات البحث عن السبب ودراسته وتحليله وإرجاعه إلى أصوله، لفهم كيف يمكن التحرر من القيود التي فرضت على المهنة، وكيف يُعاد للسلطة الرابعة روحها. وبما أن المجلس الأعلى للإعلام هو صاحب السلطة المباشرة على الإعلام اليوم ، أو هكذا يقول القانون ، فإنه بالتبعية ، يصبح رئيسه السيد مكرم محمد أحمد هو من يؤول إليه طرف الخيط من بعد رئيس الجمهورية في المسؤولية عن حال الإعلام “المكسح” اليوم.

تتناول هذه الورقة نقاطًا رئيسية كمقدمات لفهم أسباب  الوصول لتلك النتائج التي يشهدها الإعلام في مصر في العهد الحالي:

  1. ما هو المجلس الأعلى للإعلام؟ متى تكون وما دوره وتنظيمه؟
  2. لمحة عن بدايات الصحفي مكرم محمد رئيس المجلس الأعلى للإعلام وبداية حياته المهنية وأهم المناصب التي شغلها.
  3. مكرم محمد نقيبا للصحفيين وأمينا لإتحاد الصحفيين.
  4.  مكرم والربيع العربي وموقفه من الحريات.
  5. رئيس المجلس الأعلى للإعلام والقضايا الشائكة اليوم.

المجلس الأعلى للإعلام

كان التوجه في التعديلات الدستورية الأخيرة إلى إلغاء المادتين 212 و213،[2] مما كان يترتب عليه عودة وزارة الإعلام، التي كان الهدف من إلغائها بالأساس هو إطلاق حرية الصحافة وتفعيل الصحافة بشكل مهني متوازن يليق بمصر بعد ثورة 25 يناير ومظاهرات 30 يونيو. إلا أنه تم الإلتفاف على الهدف من إلغاء وزارة الإعلام بتكوين المجلس الأعلى للإعلام الذي منحت له صلاحيات على وشك أن تجهز على مهنة الصحافة وتقيد الحريات في الوقت نفسه!

وفي 11 إبريل 2017 تم تشكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام وهيئتي الصحافة والوطنية، بقرار مباشر من رئيس الجمهورية وفقاً لنصوص ومواد القانون 92 لسنة 2016، وتم تعيين النقيب الأسبق للصحفيين “مكرم محمد أحمد” على رأس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وتعيين كرم جبر للصحافة، وحسين زين للهيئة الوطنية.

ويتكون المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام من 12 عضو بخلاف رئيسه، ويتم بالتوافق اختيار وكلاء للمجلس وأمينًا له. ومن الجدير بالذكر أن أمين المجلس الأعلى للإعلام، أحمد سليم، ألقي القبض عليه بتهمة تلقي رشوة في مكتبه. وحتى كتابة الورقة لم يتم تحديد الأمين الجديد بعد إعفاء المذكور من مهامه وإزالة اسمه من موقع المجلس الرسمي[3].

ومن المفترض أن المجلس هو السلطة المختصة فى مصر بحماية الرأي والفكر والتعبير وضمان استقلال الإعلام. كما يتولى المجلس منح تراخيص العمل الاعلامى ووضع المعايير وتقييم الأداء. وقد صرح مكرم محمد أحمد، فور توليه المسؤولية، بأنه يسعى إلى إصلاح مهنة الإعلام؛ فهل أصلحها في 3 سنوات تقريباً منذ بدء عمل المجلس؟ وهل مهمة المجلس هي حقًا (حماية) حرية الفكر والتعبير؟

مكرم .. دلالات البدايات

في التالي خلفية سريعة عن الصحفي مكرم محمد أحمد وأهم المحطات المهنية في حياته، يتضح منها سبب اختياره لهذا المنصب الحساس اليوم، واستمراره فيه، وإلى أين يتجه به.

– بعد حصوله على ليسانس الآداب قسم الفلسفة من جامعة القاهرة عام 1957م، بدأ عمله الصحفي محررا بصحيفة الأخبار ثم مديرا لمكتب الأهرام بالعاصمة السورية دمشق، ثم مراسلا عسكريا باليمن عام 1967م، وترقى حتى وصل لمنصب مساعد رئيس التحرير ثم مديرا لتحرير الأهرام.

– في عام 1980م شغل منصب رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال ورئيس تحرير مجلة المصور بتعيين من الرئيس السادات وقتها. اشتهر مكرم في الوقت نفسه بدعمه القوي والصريح لسياسات الرئيس السادات ، ومن بعده مبارك ومن بعده المجلس العسكري ثم الرئيس السيسي.

– شغل مكرم منصب نقيب الصحافيين من عام 1989 حتى عام 1991 ومن عام 1991 حتى عام 1993، ومن 1997 وحتى 1999، ومن 2007 وحتى 2009، ثم تم التجديد له في 2009 ليستمر حتى 2011. حين طرده الصحفيين المصريين من نقابة الصحفيين في فبراير 2011 ، خلال ثورة يناير ، هاتفين : الشعب يريد اسقاط النقيب.

مكرم محمد : مع الحكومات عادة ، وضد حرية الصحافة دائما

كأمين عام لاتحاد الصحفيين العرب، خاض بعض المعارك لصالح أنظمة معادية للصحافة ،و ضد الحريات الصحفية كما حدث في موقعة نقابة تونس، حيث ساعد بشكل مباشر على الإنقلاب على مجلس النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين وشارك في مؤتمر استثنائي نتج عنه مجلس موالي للنظام التونسي البائد، اﻷمر الذي أثار حفيظة الصحفيين الأحرار في تونس، والمهتمين بحرية الرأي والتعبير في الوطن العربي ككل. وكانت الشبكة العربية قد تابعت القضية وأصدرت بيانًا وقتها، قالت فيه: “إذا كان السيد مكرم محمد أحمد قد شارك في هذا المؤتمر بصفته الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب، فنحن لا نهتم وليس لدينا مشكلة، فهذا الاتحاد أصبح فاقدًا للمصداقية منذ أصدر تقريره لعام 2006 الذي أعلن كذبًا أن السعودية هي الأكثر احتراما لحرية الصحافة في العالم العربي. أما إذا كان قد شارك في هذا المؤتمر غير القانوني بصفته نقيب الصحفيين المصريين، فهذا يضع مصداقية هذه النقابة العريقة على المحك. والأمر يتطلب توضيحا من السيد مكرم محمد أحمد.”[4]

في 2007 فاز مكرم محمد أحمد مرة أخرى بمنصب نقيب الصحفيين، في فترة شهدت أحكامًا قضائية ضد صحفيين، ومحاولات لمنع التظاهر على سلالم النقابة. وكان مكرم قد اجتمع وقتها مع رئيس مجلس الوزراء أحمد نظيف قبل الانتخابات النقابية، بالرغم من نفي الحكومة ومكرم أنه مرشحها للنقابة. وقال نظيف عقب الاجتماع، إنه تقرر زيادة البدل النقدي الشهري الذي تصرفه الحكومة للصحفيين النقابيين من 200 جنيه إلى 530 جنيها، وبالفعل فاز  مكرم بالمنصب بفارق بسيط عن المرشح المنافس.[5]

مكرم والربيع العربي وطريق الحريات

سقطت ليبيا وسوريا واليمن تحت مسمى الربيع العربي، الذي لم نري منه حتي الآن سوي الخراب وهو “الربيع الكاذب.”

مكرم محمد أحمد متحدثاً في جامعة القاهرة- 13 مارس 2019.[6]

قرأت مقال عراب مبارك، ونقيب الصحفيين، مكرم محمد، وكدت أتقيأ جملته مهاجما الشباب الذين دعوا للتظاهر يوم 25 يناير وأعلنوه يوم الغضب، قائلا: “… إلا أن يكون وراء هذا العداء مخطط يستهدف اختلاق معركة مع الشرطة، تدفع الشرطة إلى الرد في المليان، ويحدث في لاظوغلي ما حدث في بورقيبة في تونس، … لفتح طريق لعاصفة من الفوضى تهدد أمن الوطن.”

— سامي كمال الدين، ليلة سقوط الرئيس..يوميات التحرير.[7]

صدرت هذه التصريحات والمقالات لمكرم محمد وقتما كان نقيباً للصحفيين في عهد مبارك. واليوم بعد أن أصبح رئيس المجلس الأعلى للإعلام، توضح بشكل كافي موقفه من ثورة تونس وثورة مصر وبداية الربيع العربي، وتحدد موقعه من الحريات اليوم.

بعد ثورة يناير اكتشفت نقابة الصحفيين أن مكرم حجب التقارير الرقابية التي أعدها الجهاز المركزي للمحاسبات لمدة 25 عاما عن المناقشة في الجمعيات العمومية السنوية،[8] وبعد قيام الثورة والإطاحة بمكرم تم إقرار جميع تلك التقارير (تقارير 25 عامًا)  في جلسة واحدة  للجمعية العمومية.

رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والقضايا الشائكة اليوم

لعل أبرز أحداث وظواهر الفترة الحالية من بداية عهد السيسي في مجال الإعلام والصحافة، هي أحداث “الأحد الأسود” في الأول من مايو 2016، والجمعية العمومية للنقابة على إثرها في الثالث من نفس الشهر. وجاءت هذه الأحداث نتيجة للمظاهرات الرافضة لنقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير إلى المملكة العربية السعودية. وشهدت اقتحام قوات الأمن لنقابة الصحفيين. ثمة أيضا الملف المتضخم لمعتقلي الرأي والصحفيين.[9] والتوسع في حجب المواقع على شبكة اﻹنترنت ، إضافة إلى الأخطاء غير المهنية التي وقعت فيها بعض الجرائد القومية، والجرائد والقنوات الموالية للنظام الحاكم، ومنها ما وقع فيه رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام نفسه، وجميعها مرت بدون حساب.[10]

– في أثناء انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحافيين، شكل مكرم ما سمى بـ”جبهة تصحيح المسار” من مجموعة من الصحافيين المصريين برئاسته بعد واقعة اقتحام وزارة الداخلية النقابة في أول مايو 2016 للقبض على الصحافيين عمرو بدر ومحمود السقا، وقامت تلك الجبهة بعقد اجتماعات في جريدة الأهرام القومية، وكان هدفها التصدي لقرارات اجتماع الجمعية العمومية التي عقدها آلاف الصحافيين في النقابة ردا على اقتحامها في 1 مايو.

وترأس مكرم دور شق الصف الصحفي المدافع عن المهنة وكرامتها وقتها، وتولى مكرم الدفاع عن النظام ووزارة الداخلية في تلك المحنة السوداء، ضد قرارات نقابة الصحافيين ونقيب الصحفيين الأسبق يحيى قلاش، ومن تلك الجبهة خرجت القوانين المنظمة للصحافة والإعلام، وبعد تلك المعركة مباشرة، صدر قرار تشكيل مجالس الإعلام الثلاثة، ليرأس مكرم محمد أحمد المجلس الأعلى للصحافة والإعلام.

مكرم محمد ينفي وجود صحفيين في السجون،[11] بالرغم من القوائم المقدمة من جهات مختلفة والتي تحضرها لجنة الحريات نفسها في نقابة الصحفيين لحصر المعتقلين من ممارسي مهنة الصحفيين.

خاتمة

مكرم محمد أحمد، الكاتب الصحفي المخضرم لصالح الحكومات، كل الحكومات ، وإن لم يكن الوقت متاحا ليؤيد أو يعارض حكم الاخوان المسلمين المتمثل في الرئيس الراحل محمد مرسي ،  والمعارض للحريات، المناضل ضد التغيير؛ هذه كلها صفات لاحقت السيد مكرم محمد أحمد خلال مسيرته المهنية ومنذ السبعينات؛ صفات طاردته وهو رئيس تحرير أو نقيب الصحفيين، لكن اليوم الصفة الرسمية التي تسبق اسمه والتي تهمنا أنه رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ولازالت تطارده صفة عدو الحريات وصحفي النظام وغيرها، ومما رصدناه فهو المسؤول عن الفوضى الإعلامية التي وصل لها حال الإعلام، السيد مكرم بتصريحاته ومواقفه التي رصدناها يؤكد أن الصحفي في الثمانين من عمره لازال متمسكًا بنفس نمطه في الوقوف ضد الحريات والعداء الواضح للتغيير متمثل في الثورة وشبابها وأصواتها واقلامها.

ويمكن بوضوح تحديد مدى الأثر السلبي الواقع على الحريات الصحفية بوجود السيد مكرم محمد رئيساً للمجلس المسيطر على الإعلام، وندعو في الشبكة العربية لحقوق الإنسان كافة المهتمين بحريات الرأي والحريات الصحفية للوقوف ضد مزيد من الإنهيار المهني والعمل على خلق حرية صحفية مهنية تعيد للسلطة الرابعة قدرتها على صنع فرق في الحياة السياسية والعامة في مصر.


النسخة ال pdf من الورقة

النسخة ال word من الورقة


[1] موقع التحرير/ مكرم محمد أحمد: إعلامنا «مكسح».. ومفيش حد واقف جنبي/ تم النشر في 28 مايو 2019/ تم الإطلاع في 22 أغسطس 2019 https://mob-tahrirnews-com.cdn.ampproject.org/c/s/mob.tahrirnews.com/Story/1245233/%D9%85%D9%83%D8%B1%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A7-%D9%85%D9%83%D8%B3%D8%AD-%D9%88%D9%85%D9%81%D9%8A%D8%B4-%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%82%D9%81-%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A/%D9%85%D8%B5%D8%B1

[2] موقع مصراوي/ لماذا طلب “دعم مصر” إلغاء هيئتي الصحافة والإعلام؟/ نشر في 5 فبراير 2019/ تم الاطلاع في 22 اغسطس 2019/ https://www.masrawy.com/news/news_egypt/details/2019/2/5/1509112/%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-

[3] موقع اليوم السابع/ حبس أحمد سليم أمين المجلس الأعلى للإعلام واثنين آخرين 4 أيام/ نشر في 21 أغسطس 2019/ تم الاطلاع في 23 اغسطس 2019/ https://www.youm7.com/story/2019/8/21/%D8%AD%D8%A8%D8%B3-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-4/4382998

[4] موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، صحفيو تونس ينتظرون توضيحا من نقيب الصحفيين المصريين، بأي صفة شاركت في تغييب الديمقراطية عن نقابة صحفيي تونس؟/ نشر في 22 أغسطس 2009/ تم الاطلاع في 22 اغسطس 2019/ http://www.anhri.net/press/2009/pr0822.shtml

[5] موقع سويس انفو،  “نقابة الصحفيين” في مصر.. بين الحزبية والمهنية، منشور في 24 نوفمبر 2007، https://is.gd/sm5GHf ، تم الاطلاع في سبنكبر 2019.

[6] موقع الشروق/ مكرم محمد أحمد: الثورات العربية لم نرى منها سوى الخراب وهى «الربيع الكاذب»/ نشر في 13 مارس 2019/ تم الاطلاع في 24 اغسطس 2019/ https://cms.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=13032019&id=b20b7bf0-2780-426c-972c-9354dbe65338

[7] كتاب ليلة سقوط الرئيس.. يوميات التحرير/ للكاتب سامي كمال الدين https://books.google.com.ph/books?id=ahwmDwAAQBAJ&pg=PA25&lpg=PA25&dq=%D9%85%D9%83%D8%B1%D9%85+%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF+%D9%88%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3&source=bl&ots=2tcpHgMGQH&sig=ACfU3U3KujwK2RABtIfLJ16iJpt_Lc0paA&hl=en&sa=X&ved=2ahUKEwj4hO6PnJ7kAhUPbo8KHSSFAOcQ6AEwB3oECAgQAQ#v=onepage&q&f=false

[8] موقع الجزيرة مباشر/ مكرم الصحافة المصرية.. خادمها هادمها/ نشر في 25 يوليو 2019/ تم الإطلاع في 24 اغسطس 2019/ http://mubasher.aljazeera.net/opinion/%D9%85%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%87%D8%A7%D8%AF%D9%85%D9%87%D8%A7

[9] الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان/ قائمة بأسماء الصحفيين والعاملين بمجال الإعلام في السجون المصرية https://www.anhri.info/?post_type=journalist

[10]  الشبكة العربية/ بنشتم ونحرض، والدولة عارفه “عن إعلام التحريض والتشهير في مصر” https://www.anhri.info/?p=10007

[11] موقع عربي 21/  مكرم أحمد ينفي وجود صحفيين معتقلين بمصر.. و”عطوان” يرد/ 1 مارس 2019/ 25 أغسطس 2019/ https://arabi21.com/story/1163575/%D9%85%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%8A%D9%86%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%B5%D8%AD%D9%81%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88-%D8%B9%D8%B7%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%AF