شروق امجد من المطالبة بحرية خطيبها الى المطالبة بحريتها

”  لا تخف من الارتباط بأمرأةِ قوية ربما سيأتي يوم وتكون هى جيشك الوحيد ” عبر عن ذلك الشاعر نزار قباني منذ سنوات ولم يكن يعرف حين خط هذا السطر ان هناك من النساء بالفعل من ستنطبق عليهن هذه المقولة بهذا الشكل ، ومن هؤلاء النساء  الصحفية المصرية شروق أمجد ابنة الرابعة والعشرون من العمر .

كانت شروق امجد  بمثابة الجيش الوحيد لخطيبها المقبوض عليه  الصحفى احمد السخاوى فقد سخرت صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى “فيسبوك” للمطالبة بحريته  وهو الصحفي المحتجز بسجن طرة شديد الحراسة المعروف بـ “سجن العقرب” على ذمة القضية رقم 977 لسنة 2017 ،المتهم فيها بالانضمام لجماعة ارهابية  ، ونشر أخبار وبيانات كاذبة شأنه فى ذلك شأن كثير من الصحفيين والحقوقيين والسياسيين ،وهى التهمة التى أصبحت تهمة من ليس له تهمة فى مصر منذ 3 يوليو 2013 .

تم القبض على شروق امجد  واثنين اخرين كانوا معها وهم عبدالرحمن عاطف بدوى ، محمد ماهر بتاريخ 25 أبريل 2018 من محيط وسط البلد . .

قضت شروق امجد اسوء ليلها فى حياتها فى مقر الأمن الوطنى بحسب ما جاء على لسانها على صفحة المفوضية المصرية للحقوق والحريات على موقع التواصل الاجتماعى ” فيسبوك ” حيث ذكرت الصفحة نصا ” شروق اتقبض عليها و هي ماشية فى الشارع فى وسط البلد يوم 25/4/2018 و قضت على – حسب تعبيرها- أسوء ليلة في حياتها فى جهاز الأمن الوطنى ، اول ما اتقبض عليها راحت على جهاز الأمن الوطني وهناك تعرضت لانتهاكات بشعة منها الضرب و السب و الشتيمة، دا غير التهديد باغتصابها و التحرش بها لفظيا و باللمس، و باتت تسمع صريخ ناس بتتعذب بشدة طول الليل”

شروق اتعرضت تانى يوم القبض عليها على نيابة أمن الدولة والتى وجهت لها اتهامات بالانضمام لجماعة ارهابية ونشر واذاعة أخبار كاذبة على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 أمن دولة عليا .

تقبع الآن الصحفية شروق امجد حتى كتابة هذه الكلمات داخل سجن القناطر للنساء وقد انهت مدة ال 150 يوم حبس احتياطى المخولة لنيابة أمن الدولة للنظر فى أمر الحبس وهي الآن تُعرض على محكمة الجنايات كل 45 يوم للنظر فى امر حبسها بعيون يملأها الأمل والرجاء كل جلسة بإخلاء سبيلها لكن دون جدوى .