تقرير جديد للشبكة العربية : حبس يساريين وليبراليين وعلمانيين بزعم الانتماء لجماعة ارهابية

القاهرة في 26 نوفمبر 2019

أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان اليوم ، تقرير عن التوسع في حبس وسجن صحفيين ومحامين وحقوقيين واكاديميين علمانيين ، بزعم انتمائهم لجماعات ارهابية أو تمويلها ، على الرغم من خلفياتهم اليسارية أو القومية أو العلمانية أو الليبرالية ،ودون الاعلان عن ماهية هذه الجماعات الارهابية أو طبيعتها ،  مما يدلل على أن الهدف هو اسكاتهم أو معاقبتهم ، والزج بهم في السجون بناء على اتهامات مرسلة وواهية.

ويتضمن التقرير الذي يصدر اليوم تحت عنوان عارفين مفيش ،، لكن اجيبوا أنتم : ما هي التنظيمات الارهابية اليسارية والقومية والليبرالية والعلمانية التي يسجن بسببها الأبرياء ؟ “ عشرة أمثلة لقضايا تم زج المتهمين بها في السجون ، رغم خلفياتهم اليسارية والعلمانية والليبرالية ، بل وخلاف بعضهم الشديد مع الاسلام السياسي.

وعلى الرغم من أن السلطات المصرية تعلن دائما أن الجماعات الارهابية التي تنتهج العنف تنتمي للتيارات الاسلامية المتطرفة، إلا انها تقدم هذه الامثلة الواضحة ، لمتهمين من غير التيار الاسلامي بأكمله ، حتى تتلقى اجابة واضحة من نيابة أمن الدولة التي توجه لمتهمين من خلفية علمانية ، بانتمائهم لجماعة ارهابية ، دونما الافصاح عن هذه اسم هذه الجماعة أو افكارها أو ممارستها أو اسباب جعلها ارهابية ، حتى نستطيع تقديم الدفاع القانوني ، بدلا من حبسهم بتهمة غير منطقية ولا تستند سوى لتحريات مرسلة من جهاز الأمن الوطني المعروف بعدائه للحريات وانتهاكه لسيادة القانون.

كما يتضمن التقرير أسماء لشخصيات عامة وصحفيين باتوا سجناء رأي بهذه الاتهامات المرسلة ، رغم انهم معروفين بخلفيتهم العلمانية ، مثل ” البرلماني السابق زياد العليمي ، الاكاديمي الليبرالي حازم حسني، الصحفي اليساري هشام فؤاد ، المحامي اليساري هيثم محمدين ، الحقوقي عمرو امام ومحمد الباقر ، الصحفية الليبرالية اسراء عبدالفتاح ، والقيادي الناصري حسام مؤنس ، وغيرهم ممن لا يعقل انتمائهم لجماعة ارهابية ، إلا لو كانت هناك جماعات ارهابية قومية ويسارية وليبرالية وعلمانية، وليس فقط جماعات ارهابية اسلامية متطرفة.

لقراءة التقرير :

” عارفين مفيش ،، لكن اجيبوا أنتم : ما هي التنظيمات الارهابية اليسارية والقومية والليبرالية والعلمانية التي يسجن بسببها الأبرياء ؟ “


النسخة ال pdf من الورقة

النسخة ال word من الورقة