بتاريخ 4 يناير 2021 القت قوات الامن على الصحفي من منزله والتحفظ على هاتفه ثم قامت باصطحابه إلي مقر الأمن الوطني في زفتي ثم نقله إلي مقر الأمن الوطني في طنطا، وظل هناك مختفيًا لمدة 6 أيام، إلي أن ظهر في نيابة أمن الدولة يوم 11 يناير 2021 على ذمة القضية 1017 لسنة 2020 أمن دولة.حيث تم التحقيق معه حول البث المباشر الذى قام باذاعته على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، وما نشره من فيديو على صفحة تحمل اسم “جمهورية زفتى كل يوم” لسيدة تتحدث عن انقطاع الاكسجين عن حالات العزل في مستشفى زفتى العام مما أدى الى وفاة والدتها و6 آخرين
