الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

برنامج حرية تعبير العمال والحركات الاجتماعية

مقدمة

ظاهرة فريدة رصدها البرنامج هذا الشهر؛ تلك الظاهرة تمثلت في قيام أصحاب المحلات التجارية، والورش الصناعية في عدة محافظات بغلق محلاتهم لعدة أيام وتسريح الحرفيين وعمال اليومية بعد تردد أنباء عن “نزول حملات تفتيشية من الضرائب تفرض رسوم كثيرة وتقديرات جزافية على المحال وتحصل مبالغ مالية طائلة من أصحابها وتشميع المحال التي لا يقوم أصحابها بسداد الضرائب”.

تسببت تلك الأنباء في موجة عارمة من الغضب في هذه المحافظات إلى جانب حالة من اﻻرتباك التي أصابت الأسواق في هذه المحافظات.

بدأت هذه الحملات بمحافظة دمياط يوم 23 فبراير حيث أغلقت الورش المحال التجارية في أنحاء مختلفة من المحافظة، ثم اتسعت الحملة لتشمل محافظات كفر الشيخ والدقهلية والغربية.

ورصد برنامج حرية تعبير العمال والحركات الاجتماعية 46، احتجاجاً خلال شهر فبراير، بينهم 18، احتجاجاً عماليا ومهنياً، إلى جانب 28 احتجاجاً اجتماعياً، نوجزها على الوجه التالي :

أولا : الاحتجاجات العمالية والمهنية :

رصد البرنامج خلال شهر فبراير 18 احتجاجاً عمالياً ومهنياً وكان توزيعهم كالتالي:

1 – الوقفة الاحتجاجية بعدد 5 ( خمس وقفات احتجاجية)

2 – إضراب عن العمل بعدد 4 (أربع حالات إضراب عن العمل)

3 – الاعتصام بعدد 4 (أربع حالات اعتصام)

4 – التلويح بالاحتجاج بعدد 2 (حالتي تلويح بالاحتجاج)

5 – عريضة أو شكوى بعدد 2 (حالتين تقديم عريضة أو شكوى)

6 – تجمهر بواقع 1 (حالة تجمهر واحدة)

ونفصل ذلك كله على النحو التالى :

أ – وقفة احتجاجية:

جاءت الوقفات الاحتجاجية على رأس قائمة طرق الاحتجاجات العمالية والمهنية خلال فبراير وشهد الشهر (5) خمس وقفات تمثلت في:

 

– نظم مجموعة من صحفيي الصحف الحزبية، يوم الأحد، 3 فبراير، وقفة احتجاجية على سلالم نقابة الصحفيين؛ للمطالبة بسرعة إصدار التراخيص المطلوبة لإنشاء موقعًا لصحفيي الصحف الحزبية وتحديد الرواتب، وبعد الوقفة اجتمع معهم النقيب لاحتواء غضبهم.

 

– نظم العاملون باتحاد عمال البحيرة وقفة احتجاجية، يوم 4 فبراير، بمقر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، في القاهرة، احتجاجاً على عدم صرف المرتبات لأربعة شهور متتالية، وعدم صرف المنح عن العامين الماضيين، وتدخل الأمين العام لاتحاد العمال ووعدهم بصرف مستحقاتهم خلال شهر فبراير.

– نظم عمال مصنع الغزل والنسيج، بمحافظة دمياط، يوم 4 فبراير، وقفة احتجاجية أمام الساحة الكبرى بالشركة، مطالبين بضرورة صرف رواتبهم المتأخرة بصورة عاجلة.

 

– نظم عمال مصنع “بيدكو إنترناشيونال” للغزل والنسيج بمدينة العاشر من رمضان، محافظة الشرقية، يوم الأحد 17 فبراير، وقفة احتجاجية للمطالبة بعدم غلق المصنع، واعتراضا على عدم صرف العلاوة السنوية وحوافز الإنتاج للعمال.

 

 – نظم عمال قرية “مجاويش” في الغردقة بالبحر الأحمر، وقفة احتجاجية يوم 17 فبراير، وطالب العمال بتثبيت عقودهم المؤقتة، ومعرفة مصيرهم بعد غلق القرية، وقاموا بإبلاغ شرطة السياحة لعمل محاضر وإثبات هذه الوقفة الإحتجاجية السلمية.

 

ب – الإضراب عن العمل:

جاء الإضراب عن العمل في الترتيب الثاني لطرق الاحتجاجات العمالية لشهر فبراير وذلك بعدد أربع حالات تمثلت في:

  – اضرب 200 عامل بالشركة العالمية للإنتاج والتصنيع الزراعي فارما فريتس للخضار بالشرقية، يوم 1 فبراير، ويطالب العمال بزيادة العلاوة الدورية من 12% إلى 18 %. وتدخلت مديرية القوى العاملة بالشرقية للتفاوض مع العمال وإدارة الشركة حيال هذه المطالب.

 

– توقف أكثر من 350 عاملا وموظفا ومهندسا من عمال وموظفي الشركة العربية للألومنيوم بالإسماعيلية عن العمل، يوم 18 فبراير، للمطالبة بإلزام الشركة بدفع العلاج لأى من العاملين وفق قانون العمل، وبدأت لجنة من القوى العاملة التحقيق في شكوى العاملين.

 

– دخل عمال مصنع “7” بشركة شركة مصر للغزل والنسيج  بمحافظة الغربية يوم 19 فبراير، في إضراب عن العمل احتجاجًا على تأخر صرف المرتبات، وتوقف العمال عن العمل لمدة ربع ساعة، فيما أرسل مجلس إدارة الشركة مندوبي صرف المرتبات للعاملين لإنهاء الأزمة واحتوائها.

 

– أغلقت غالبية الورش المحال التجارية في أنحاء مختلفة من محافظة دمياط، يوم 23 فبراير، إثر تردد أنباء عن مجهولة المصدر بوصول باص الى المحافظة، مشكل من لجنة مكبرة من الضرائب والأمن الصناعي والرخص قادمة من محافظة القاهرة. وذلك خشية تعرضهم لزيادة الضرائب.

 

ج – الاعتصام :

شهد شهر فبراير 4 حالات اعتصام على الأقل وجاء الاعتصام في الترتيب الثاني مكرر لطرق الاحتجاجات العمالية فقد:

 – اعتصم العاملون بشركة اكسبريس انترناشيونال، مطالبين بزيادة الأجر، وصرف علاوة غلاء معيشة، وصرف الأرباح، يوم 1 فبراير، وتدخلت مديرية القوى العاملة بالجيزة وأنهت الاعتصام حيث تم الاتفاق بين طرفي العمل والإنتاج زيادة رواتب العمال 50 جنيهاً .

 

– اعتصم عدد من محصلي العمولة بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، للمرة يوم 14 فبراير، مطالبين بإقامة عقود عمل لهم بعد محاولتهم المتكررة لمقابلة رئيس مجلس الإدارة، الذين لم يتمكنوا من مقابلته لعرض مشاكلهم.

 

– اعتصم يوم 24 فبراير، ما يقرب من 2000 موظف داخل مقر شركة شمال الدلتا لتوزيع الكهرباء بمدينة المنصورة، محافظة الدقهلية، احتجاجًا على تخفيض الحوافز، علاوة على مدِّ ساعات العمل. وتدخلت محافظة الدقهلية للوصول إلى اتفاق حول صرف الحوافز المقرر صرفها للعمال.

 

– دخل العاملون بمستودعات شركة إكسون موبيل مصر، في اعتصام بجراج الشركة بمنطقة جسر السويس، يوم 25 فبراير، لرفض إدارة الشركة صرف تعويض عن مدة خدمتهم السابقة، عقب انتهاء تعاقدها مع الشركة الوسيطة، مطالبين بصرف 6 أشهر عن كل سنة عمل.

 

د – التلويح بالاحتجاج :

جاء التلويح بالاحتجاج في الترتيب الثالث لطرق الاحتجاجات العمالية خلال فبراير بحالتين فقط تمثلت في:

– لوح العشرات من عمال شركة مصر للغزل والنسيج بمحافظة الغربية يوم 13 فبراير، بالدخول في إضراب جزئي عن العمل احتجاجا على استمرار تأخر صرف رواتبهم النصف شهرية في مواعيدها للشهر الثاني على التوالي.

 

– لوح عدد من قائدي سيارات شركتي “أوبر وكريم”، لخدمات النقل الذكي التشاركي، يوم 20 فبراير، بالإضراب عن العمل لمدة أربعة أيام للمطالبة بتثبيت حد أدنى لثمن الرحلة، وخفض نسبة الشركتين من عوائد رحلاتهما المالية، بالإضافة إلى إتاحة حق الرد للسائقين قبل إغلاق حساباتهم بالشركة، ومحاسبة العميل بتعريفة أعلى من المعتادة في المناطق الوعرة وغير الممهدة.

 

هـ – عريضة أو شكوى:

تقديم العريضة أو الشكوى جاءت في الترتيب الثالث مكرر بين الاحتجاجات العمالية والمهنية، خلال شهر فبراير بعدد (2) حالتين فقط حيث:

– كشف “عمرو بدر، عضو مجلس نقابة الصحفيين” يوم 13 فبراير، عن إعداد مذكرة تعرض على مجلس النقابة للمطالبة بإصدار قرار يمنع نشر اسم، وصور محافظ الدقهلية، ودراسة إمكانية تقديم بلاغ ضده للنائب العام بسبب قيامه بطرد مصور “المصري اليوم”، محمود الحفناوي، أثناء التغطية الصحفية للقاء المحافظ بالمواطنين.

 

– تقدم عدد من الصحفيين بمجلة الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو، يوم 18 فبراير، ببلاغ للنائب العام يحمل رقم 2620 ، ضد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، للاحتجاج على حجب صرف مستحقاتهم في زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا الذي يحصل عليه جميع الصحفيين المقيدين بجداول المشتغلين بالنقابة.

 

و – تجمهر:

التجمهر جاءت في الترتيب الرابع والأخير بين الاحتجاجات العمالية والمهنية، خلال شهر فبراير بعدد 1 (حالة تجمهر واحدة) تمثلت في:

– تجمهر العشرات من سائقي التاكسي يوم 11 فبراير، أمام مجلس مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية احتجاجا على انتشار التوكتوك داخل المدينة، والمطالبة بتفعيل قرار توحيد اللون مع تاكسي طنطا. وتدخلت القيادات الأمنية لمحاولة إنهاء الوقفة اﻻحتجاجية.

ثانيا: الاحتجاجات الاجتماعية :

رصد البرنامج خلال شهر فبراير 28 احتجاجا اجتماعيا وكان توزيعهم كما يتضح من الرسم كالتالي:

1 – احتل الانتحار الترتيب الأول بين طرق الاحتجاجات الاجتماعية بعدد 16 (ستة عشر حالة انتحار أو محاولة انتحار)

2 – التجمهر جاء في المرتبة الثانية بعدد 4 (أربع حالات تجمهر)

3 – جاء كل من (التلويح بالاحتجاج وقطع الطريق) في الترتيب الثالث بعدد 3 (ثلاث حالات)

5 – جاء كل من (الوقفة اﻻحتجاجية، الإضراب عن تلقي الخدمة) في الترتيب الرابع للاحتجاجات الاجتماعية خلال شهر فبراير بعد حالة واحدة لكل منهم.

ونفصل ذلك كله على النحو التالى :

أ – الانتحار أو محاولة الانتحار

جاء الانتحار ومحاولة الانتحار في مقدمة طرق الاحتجاج الاجتماعي بعدد (16) حالة؛ تمثلت في:

– انتحرت “شيماء .ح. ص”، 32 عاماً، بإلقاء نفسها أمام قطار مترو الأنفاق في محطة ساقية مكي يوم 1 فبراير، بعد عجزها عن تدبير الحد الأدنى لاحتياجات أطفالها الأربعة وتراكم الديون عليها بعد طلاقها من زوجها وتخليه عن الأنفاق على أطفاله.

 

– انتحر “وليد .ع”، 25 عامًا، يوم 2 فبراير، شنقاً داخل شقته التي أعدها للزواج في منطقة البدرشين جنوب الجيزة، وذلك لعجزه عن سداد ثمن حمار سرقه أخوه من الجيران.

 

 – – انتحر “إبراهيم. إ. ش”، 29 سنة، سائق توك توك، يوم 3 فبراير، بقرية “برمبال القديمة” التابعة لمركز شرطة منية النصر، بمحافظة الدقهلية، بحرق نفسه بسبب تكرار المشاكل مع أمه، لعدم قدرته على توفير نفقات الزواج والإنفاق عليها وعلى أخته المطلقة وأطفالها الأربعة.

 

 – انتحر “طه.ع” 29 سنة، سائق، شنقًا في 3 فبراير، داخل غرفته في منزله بقرية “بندف” التابعة لمركز منيا القمح، بمحافظة الشرقية؛ لمروره بضائقة نفسية ومادية.

 

حاولت “م.أ.س”٢٦عاما ربة منزل الانتحار يوم 5 فبراير، بإلقاء نفسها من شقة بالطابق الثالث بشارع الهجان بقسم أول شبرا الخيمة، لكثرة الخلافات مع زوجها بسبب ضيق العيش وكثرة متطلبات الحياة- .

 

 – انتحر “السيد . م”، عامل، شنقا في أعلى سقف مخزن الكافيه الذي يعمل به بدائرة قسم عين شمس، يوم 12 فبراير، وذلك بعدما قام مالك الكافيه بطرده من العمل، وتحرر عن الواقعة المحضر رقم ١٠١١ جنح عين شمس لسنة ٢٠١٩.

 

 – انتحر “إبراهيم.م.إ” 40 عامًا، عاطل، شنقا يوم 16 فبراير، داخل شقته بمدينة ميت غمر، محافظة الدقهلية عقب مروره بأزمة نفسية نتيجة مروره بضائقة مالية.

 

– انتحر”إيهاب ص ب ” 35 سنة عامل، شنقا داخل منزله بدائرة مركز منيا القمح، محافظة الشرقية يوم 16 فبراير، وذلك لمروره بضائقة مالية.

 

انتحر “مغنم. م”، 32 سنة، شنقا في غرفة نومه بالصف، يوم 17 فبراير، وأفاد والده وشقيقه انه اقدم على الانتحار بسبب خلافات مع زوجته لمروره بضائقة مالية.

 

انتحرت “حنان”، 47 سنة بالقفز من شرفة شقتها بالطابق الخامس في حي دار السلام، يوم 21 فبراير، لعدم قدرتها على تجهيز بناتها للزواج- .

 

– انتحر “ن. ن ” 37 عاماً، مقيم بمركز ملوي، محافظة المنيا، يوم 21 فبراير، بتناول مبيد حشري (توكسفين)، لعدم قدرته على الزواج كونه يُعاني من ظروف مادية صعبة.

 

 – حاول “م .م”، 40 سنة، بمنطقة المطرية، فنى صيانة بإحدى شركات المياه، الانتحار بقطع شرايين يده يوم 21 فبراير، بسبب مروره بضائقة مالية، وتم نقله إلى المستشفى لتلقى العلاج.

 

 – حاول شاب ثلاثيني العمر، الانتحار من أعلى عقار أمام منطقة الحوض بمحيط مدرسة الأقباط وسط محافظة الأقصر، يوم 23 فبراير، وذلك لمروره بضائقة مادية شديدة، ونجح المواطنون من منعه من الانتحار.

 

 – انتحر عامل يومية في العقد الرابع من العمر، مقيم بدائرة قسم مصر القديمة، يوم 24 فبراير، بإلقاء نفسه من الطابق الثالث من عقار سكنى، نتيجة خلافات مع زوجته بسبب ضيق الحال، وصعوبة ظروفه المادية.

 

 – تخلص “جمعة ع”، عامل في العقد الثالث من العمر، من حياته شنقا داخل غرفته بدائرة قسم شرطة أبو النمرس، يوم 26 فبراير، لمروره بأزمة مالية.

 

– انتحر “سمير.إ.و” (55 سنة- فني هندسي بمستشفى الصدر)، ومقيم بمنطقة دار الرماد بمدينة الفيوم، يوم 26 فبراير، بتناول مادة سامة، لمروره بضائقة مالية.

ب – التجمهر:

شهد شهر فبراير 4 حالات تجمهر، وجاء التجمهر في الترتيب الثاني للاحتجاجات الاجتماعية خلال هذا الشهر، حيث:

– تجمهر عددا من المسيحيين أمام مركز شرطة إسنا بالأقصر، يومي 8، 9 فبراير، احتجاجا على اختفاء الفتاة “مارينا م. ج” عويضه 18 عاما، والمطالبة بتحديد مصيرها.

 

 – تجمهر المئات من أهالي قرية كفر غنام التابعة لمركز السنبلاوين، بمحافظة الدقهلية يوم 10 فبراير، داخل مدرسة كفر غنام الثانوية المشتركة أثناء وجود المحافظ لافتتاحها احتجاجاً على اختلاط مياه الشرب بالصرف الصحي، ما تسبب في انتشار الأمراض وتعريض حياة أطفالهم للخطر. ووعد المحافظ بدراسة المشكلة.

 

– تجمهر عدد من أهالي العقارات المتضررة من انهيار عقار بمنطقة كرموز غرب الإسكندرية، يوم 20 فبراير، وذلك احتجاجا علي عدم توفير مساكن بديلة لهم بعد إخلاء منازلهم.

 

 – تجمهر عدد من أهالي المصابين في حادث تصادم قطار برصيف محطة مصر، يوم 28 فبراير، أمام مستشفى السكك الحديدية مطالبين بالدخول للاطمئنان على ذويهم المصابين في الحادث.

 

ج – التلويح بالاحتجاج:

جاء التلويح بالاحتجاج في الترتيب الثالث من طرق الاحتجاج الاجتماعي لشهر فبراير بواقع ثلاث حالات تلويح بالاحتجاج هي:

  – لوح أولياء أمور طلاب مدرسة “جواد علي حسني” الرسمية للغات بشبرا، يوم السبت 9 فبراير بتنظيم وقفة احتجاجية اعتراضاً على استمرار أعمال الحفر والإنشاءات الجديدة داخل المدرسة مما يشكل خطراً على الطلاب.

 

– لوح عدد من سكان منطقة حدائق الأهرام بالجيزة، يوم 15 فبراير، بتنظيم وقفة احتجاجية احتجاجاًً على تردي الأحوال الأمنية والخدمية بالمدينة على خلفية تعرض متجر مجوهرات إلى عملية سطو مسلح، وفرار المجرمين من موقع الحادث.

 

– لوح المنسق العام لشعبة المخابز بالغرفة التجارية بالقليوبية، يوم 26 فبراير، بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مديرية تموين القليوبية، بسبب فرض غرامات على أصحاب المخابز بسبب الأرصدة الوهمية وفروق مبيعات الخبز من خلال الكارت الذهبي.

 

د – قطع الطريق

جاء قطع الطريق في الترتيب الثالث مكرر من طرق اﻻحتجاجات الاجتماعية لشهر فبراير، حيث شهد هذا الشهر 3 ثلاث حالات قطع طريق تمثلت الحالات الآتية:

– قطع أهالي منطقة الكرور بأسوان، طريق السادات مستخدمين الأحجار، يوم 2 فبراير، عقب دهس سيارة شرطة لسيدة من أهالي المنطقة، وتدخل كبار القبائل والعائلات ومساعدة الأمن لفتح الطريق.

 

– قطع العشرات من أهالى قرية الحجيرات التابعة لمركز قنا، الطريق، يوم 8 فبراير، احتجاجا على انقطاع مياه الشرب عنهم لأكثر من 10 أيام مما دفع الأهالى للجوء المياه المالحة عن طريق الآبار الارتوازية. وفض الأهالى تجمهرهم بعدما وعدهم مدير أمن قنا بحل الأزمة.

 

– تجمهر أصحاب الأكشاك المعترضين على قرارات الإزالة الصادرة بشأن الأكشاك المخالفة بمنطقة عشش أبو السعود في حي مصر القديمة، يوم 26 فبراير، وقطعوا الطريق بمحيط حديقة الفسطاط بسبب خوفهم من عدم توفير بديل لهم بحي الاسمرات. ودفعت مديرية أمن القاهرة بقوات أمنية لإنهاء الاحتجاج.

 

هـ – وقفة احتجاجية

شهد شهر فبراير (1) وقفة احتجاجية واحدة كوسيلة من وسائل اﻻحتجاجات اﻻجتماعية حيث:

نظم مجموعة من ملاك سيارات مرسيدس وقفة احتجاجية يوم 23 فبراير، أمام مقر الشركة بالقطامية، لعدم استلامهم قيمة الجمارك الخاصة بموديلات 2019.

ي –  الإضراب عن تلقي الخدمة:

شهد شهر فبراير (1) حالة واحدة من حالات الإضراب عن تلقي الخدمة تمثلت في:

 – أضرب عدد من تلاميذ المدرسة اليابانية في الحي الرابع بمنطقة شرق النيل في بني سويف عن الدراسة، يوم 10 فبراير، وامتنعوا عن دخول فصولهم اعتراضًا على ارتفاع الرسوم المدرسية المُقررة مُقارنة بالخدمة المقدمة.

 

ثالثا : التوزيع الجغرافى للاحتجاجات العمالية والمهنية:

استمر تصدر محافظة القاهرة للاحتجاجات العمالية والمهنية للشهر الثاني هذا العام، بأربعة احتجاجات، وجاءت محافظة الغربية في الترتيب الثاني بثلاثة احتجاجات، فيما جاءت الترتيب الثالث محافظات (الجيزة، الدقهلية، الشرقية، ودمياط) باحتجاجين اثنين لكل منهم، وجاء في الترتيب الرابع والأخير محافظات (الإسماعيلية، البحر الأحمر، وعدة محافظات) باحتجاج واحد لكل منهم.

 

 

رابعا : التوزيع الجغرافى للاحتجاجات الاجتماعية:

تركزت الاحتجاجات الاجتماعية خلال شهر فبراير بشكل كبير في محافظات القاهرة، والجيزة والدقهلية، فقد تصدرت القاهرة اﻻحتجاجات الاجتماعية لهذا الشهر بتسع احتجاجات، وتلتها محافظة الجيزة بأربع احتجاجات، ثم محافظة الدقهلية بثلاث احتجاجات.
وامتدت اﻻحتجاجات بشكل أقل لكي تغطي محافظات (القليوبية، الشرقية، والأقصر) باحتجاجين اثنين لكل محافظة، كما امتدت اﻻحتجاجات لتصل محافظات (أسوان، الإسكندرية، الفيوم، بني سويف، المنيا، قنا) باحتجاج واحد لكل محافظة.

 

 

خامسا : التوزيع القطاعي للاحتجاجات العمالية والمهنية:

تصدر قطاع الغزل والنسيج كافة القطاعات العمالية والمهنية التي شهدت احتجاجات خلال شهر فبراير، وذلك بواقع أربع احتجاجات عمالية، ثم تلاه قطاع النقل والمواصلات في الترتيب الثاني بثلاث احتجاجات فيما جاءت قطاعات (اﻻعلام والصحافة والنشر، المياه والصرف الصحي والكهرباء، والموظفين) في الترتيب الثالث باحتجاجين لكل قطاع.

وجاء في الترتيب الرابع والأخير، قطاعات (السياحة، والصناعات الغذائية، الصناعات الكيماوية، الصناعات المعدنية، والمحليات والخدمات) باحتجاج واحد لكل قطاع.

 

 

سادسا : التوزيع القطاعي للاحتجاجات الاجتماعية:

تصدر قطاع “أخرى” وهو قطاع جمع (حالات الانتحار ومحاولة الانتحار) كافة القطاعات اﻻجتماعية هذا الشهر بواقع 16 حالة، فيما جاء قطاع “المحليات والخدمات” في الترتيب الثاني بواقع ثلاث حالات احتجاج.

أما قطاعي (الأمن، والتعليم والبحث العلمي) فقد جاءا في الترتيب الثالث بحالتين لكل قطاع، وشملت الاحتجاجات اﻻجتماعية لشهر فبراير، قطاعات (الصحة، الإسكان، التجارة، الصناعات الغذائية، والمياه والصرف الصحي والكهرباء) باحتجاج واحد لكل قطاع.

 

 

وهكذا يتبين من العرض السابق:

استمر تزايد حالات الانتحار أو محاولة الإنتحار بسبب سوء الأحوال اﻻقتصادية خلال شهر فبراير، ولا يزال اﻻنتحار يأتي في مقدمة طرق اﻻجتجاجات الاجتماعية، وفيما انتهت أغلب اﻻحتجاجات العمالية بالتفاوض فإن الكثير من اﻻحتجاجات اﻻجتماعية انتهت بالقمع وفض اﻻحتجاج.

كما يتبن مما سبق استمرار محافظة القاهرة في احتلال صدارة تلك اﻻحتجاجات اﻻجتماعية، وصدارة اﻻحتجاجات العمالية.

     الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

  برنامج حرية تعبير العمال والحركات الاجتماعية

مؤشر الاحتجاجات العمالية والاجتماعية خلال شهر فبراير 2019 word

مؤشر الاحتجاجات العمالية والاجتماعية خلال شهر فبراير 2019 pdf

ملخص مصور للتقرير